‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات قانونية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات قانونية. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 27 ديسمبر 2013

المحاكم في المملكة العربية السعودية واختصاصاتها


تنقسم المحاكم في المملكة العربية السعودية إلى قسمين هي :
1- المحاكم الشرعية أو " العادية "
2- المحاكم الإدارية أو "ديوان المظالم "

أولا ً/ المحاكم الشرعية أو" العادية " وتنقسم إلى :
1-محاكم الدرجة الأولى
2-محكمة الدرجة الثانية " التمييز" سابقاً وتسمى حاليا ً محكمة "الإستئناف"
3-محكمة الدرجة الثالثة وهي المحكمة العليا

-

1- محاكم الدرجة الأولى وهي خمسة محاكمـ :

• المحاكم العامة :
وتؤلف من دوائر متخصصة يكون من بينها دوائر التنفيذ والإثباتات النهائية ومافي حكمها ولهذا النوع 
من المحاكم الإختصاص العام ، فالإختصاص منعقد لهذه المحكمة في جميع القضايا والنزاعات سوى ما إستثني بنظام ،

• المحكمة الجزائية :
تختص المحاكم الجزائية بجميع القضايا الجنائية ومنها قضايا القصاص والحدود والقضايا التعزيرية
وغيرها كما ولها الفصل في قضايا الأحداث وتشكل كل دائرة من ثلاثة قُضاة بإستثناء التي يحددها المجلس 
الأعلى للقضاء فينظرها قاضي فرد .

•المحاكم التجارية :
تختص بجميع النزاعات والقضايا التجارية التي تحكمها العلاقة التجارية وتحمل الطابع التجاري والتي
معيارها كل ماهو عمل تجاري وما يحدث بين التجار سواء أشخاصا ً طبيعية أو أشخاصا ً إعتبارية 
معنية "كالمؤسسات والشركات" وكذلك الفصل فيها وتؤلف المحكمة التجارية من دوائر متخصصة 
وتكون كل دائرة من قاضٍ فرد أو أكثر وفق مايحدده المجلس الأعلى للقضاء .

•المحاكم العمالية :
تختص بكل الخلافات والنزاعات والقضايا ذات العلاقة العمالية التي تنشأ بين العمال وأصحاب الأعمال 
والتي يطبق عليها قانون العمل السعودي والفصل فيها ، وتؤلف المحكمة العمالية من دوائر متخصصة ، 
وتكون كل دائرة من قاض ٍ فرد أو أكثر وفق مايحدده المجلس الأعلى للقضاء .


•محاكم الأحوال الشخصية :
تختص بجميع القضايا المتعلقة بالأمور الزوجية كالطلاق والإبراء والنفقة الواجبة شرعا ً والفصل فيها ،
وتؤلف محكمة الأحوال الشخصية من دائرة أو أكثر وتكون كل دائرة من قاضٍ فرد أو أكثر وفق مايحدده
المجلس الأعلى للقضاء ويجوز أن يكون من بينها دوائر متخصصة حسب الحاجة .


2- محكمة الدرجة الثانية " التمييز" سابقاً وتسمى حاليا ً محكمة "الإستئناف" :
*معنى إستئناف ، إعادة النظر في القضايا وَالدَّعَاوِي بعد حُكم محاكم الدرجة الأولى ،
وكان يوجد في المملكة محكمتي إستئناف تسمى محكمة تمييز إحداهما في الرياض والأخرى في مكة المكرمة ،
الآن توجد في الرياض فقط وتسمى محكمة الإستئناف وتتولى النظر في الأحكام القابلة للإستئناف الصادرة 
من محاكم الدرجة الأولى مثل / 
أ- كل حكم صدر على غائب ويقصد به الذي سمعت عليه الدعوى
وحكم فيها لعدم معرفة محل إقامته العام أو المختار داخل المملكة أو خارجها .
ب- النظر إبتداء في طلبات إلتماس إعادة النظر على الأحكام
الصادرة في القضايا المدنية ، وتدقيقا في طلبات الإلتماس المرفوضة أو المقبولة في القضايا الجزائية.
جـ - الفصل في تدافع الإختصاص الذي يحصل بين محكمتين 
من محاكم القضاء العام ، أو بين قاضيين في محكمة واحدة ، ويشار هنا إلى أن التدافع إذا وقع بين جهتين قضائيتين
كإحدى المحاكم العامة ، والمحكمة الإدارية فإن " لجنة الفصل في تنازع " الإختصاص " في المجلس الأعلى
للقضاء تتولى الفصل في هذا التنازع.
د- الأحكام الصادرة بالقتل أو الرجم أو القطع أو القصاصفيما دون النفس.
هـ - الأحكام المعترض عليها من قبل أحد أطراف الدعوى.
و- الأحكام الصادرة بالإذن للولي والناظر ببيع عقار القاصر أو الوقف أو قسمته.
ز-الأحكام الصادرة ضد بيت المال ، أو القصار ، أو الأوقاف 
والأجهزة الحكومية ونحوهم. 
ح- النظر في طلب رد رئيس المحاكم أو رئيس المحكمة في
البلد الذي لا يوجد فيه رئيس محاكم عن نظر الدعوى.

3-محكمة الدرجة الثالثة "المحكمة العليا" :
ومن أهم إختصاصها مراقبة سلامة تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية وما يصدره ولي الأمر من أنظمة لاتتعارض
معها ولا تتدخل في أطراف الدعوى"الخصومة" أبدا ً . ومن إختصاصاتها /
1-مراجعة الأحكام والقرارات التي تصدرها أو تؤيدها
محاكم الإستئناف ، بالقتل أو القطع أو الرجم أو القصاص في النفس أو فيما دونها .

2-مراجعة الأحكام والقرارات التي تصدرها أو تؤيدها
محاكم الإستئناف ، المتعلقة بقضايا لم ترد في الفقرة السابقة أو بمسائل إنهائية ونحوها ، وذلك دون
أن نتناول وقائع القضايا ، متى كان محل الإعتراض على الحكم مايلي /
 مخالفة أحكام الشريعة الإسلامية وما يصدره ولي الأمر من أنظمة لاتتعارض معها .
 صدور حكم من محكمة غير مشكلة تشكيلا ً سليما ً
طبقا ً لما نص عليه في هذا النظام وغيره من الأنظمة .

 صدور الحكم من محكمة أو دائرة غير مختصة .
 الخطأ في تكييف الواقعة ، أو وصفها وصفا ً غير سليم .



ثانيا ً/ المحاكم الإدارية " ديوان المظالم " وتنقسم إلى :
1-المحاكم الإدارية
2-محكمة الإستئناف الإدارية
3-المحكمة الإدارية العليا

-

1- المحاكم الإدارية : وتختص بالنظر في /
أ - الدعاوى المتعلقة بالحقوق المقررة في نظم الخدمة المدنية
والعسكرية والتقاعد لموظفي ومستخدمي الحكومة والأجهزة ذوات الشخصية المعنوية العامة المستقلة 
أو ورثتهم والمستحقين عنهم .

ب - دعاوى إلغاء القرارات الإدارية النهائية التي يقدمها 
ذوو الشأن ، متى كان مرجع الطعن عدم الإختصاص ، أو وجود عيب في الشكل ، أو عيب في السبب ،
أو مخالفة النظم واللوائح ، أو الخطأ في تطبيقها أو تأويلها ، أو إساءة إستعمال السلطة ، بما في ذلك 
القرارات التأديبية ، والقرارات التي تصدرها اللجان شبه القضائية والمجالس التأديبية . وكذلك القرارات
التي تصدرها جمعيات النفع العام وما في حكمها المتصلة بنشاطاتها ، ويعد في حكم القرار الإداري 
رفض جهة الإدارة أو إمتناعها عن إتخاذ قرار كان من الواجب عليها إتخاذه طبقا ً للأنظمة واللوائح .
ج - دعاوى التعويض التي قدمها ذوو الشأن عن قرارات أوأعمال جهة الإدارة .
د - الدعاوى المتعلقة بالعقود التي تكون جهة الإدارة طرفا فيها .
هـ - الدعاوى التأديبية التي ترفعها الجهة المختصة .
و - المنازعات الإدارية الأخرى .
ز - طلبات تنفيذ الأحكام الأجنبية وأحكام المحكمين الأجنبية .




2- محكمة الإستئناف الإدارية :
وتتولى النظر في الأحكام القابلة للإستئناف الصادرة من المحاكم الإدارية وتحكم بعد سماع أقوال الخصوم 
وفق الإجراءات المقررة 

3-المحكمة الإدارية العليا :
هي نفسها إختصاصات المحكمة العليا في تقسيم المحاكم العادية .

الأربعاء، 25 ديسمبر 2013

الوكالة الدولية للطاقة المتجددة نبذه وأهم مبادراتها IRENA


أيرينا "
الوكالة الدولية للطاقة المتجددة 
نبذه عنها وعن أهم مبادراتها " 

مع تنامي الاهتمام بالطاقة المتجددة انطلقت دعوة لإنشاء وكالة دولية للطاقة المتجددة واستجابة لهذه الدعوة تأسست الوكالة الدولية للطاقة المتجددة ( آرينا ) عام 2009 والتي تهدف إلى اعتماد وتشجيع الاستخدام الواسع والمستدام لمصادر الطاقة المتجددة بمختلف أنواعها وتأمين مصادر الطاقة من خلال توفير مصادر بديلة للطاقة ، وتم تحديد ستة مصادر للطاقة المتجددة في ميثاق الوكالة تقع في إطار اهتماماتها وهي طاقة الكتلة الإحيائية، وطاقة حرارة باطن الأرض، والطاقة المائية، وطاقة المحيطات، والطاقة الشمسية، وأخيرا طاقة الرياح ، وبعد عقد عدة اجتماعات تحضيرية خلال عام 2008 والتي خلصت إلى إعداد مسودة ميثاق الوكالة، ليعقد المؤتمر التأسيسي للوكالة في مدينة بون بألمانيا في الفترة من 26 – 27 يناير 2009، حيث صدقت 75 دولة علي ميثاق إنشاء الوكالة الدولية للطاقة المتجددة -والتي عرفت بعد ذلك اختصارا باسم "أيرينا"- ويتضمن ميثاق الوكالة تقسيم هيكلها إلي ثلاثة أقسام رئيسية هي الجمعية العمومية وتتولي اتخاذ القرارات والتوصيات للدول الأعضاء والتي تمثل فيه كل دولة بعضو يكون له صوت واحد وتعقد الجمعية العمومية اجتماع واحد كل عام بمقر الوكالة ، وثانيا مجلس إدارة الوكالة ويتكون من 11 فرد علي الأقل وبحد أقصي 21 ممثل من الدول الأعضاء ويستمر عمل المجلس مدة عامين علي أن تعقد جلساته مرتين سنويا بمقر الوكالة أو مكان آخر يحدد مسبقا، ويتولي مجلس إدارة الوكالة تسهيل الاستشارات والتعاون مع الدول الأعضاء وتقديم مسودات برامج العمل وموازنة المشروعات والتقارير تمهيدا لعرضها علي الجمعية العمومية، وأخيرا  الأمانة العامة للوكالة (السكرتارية) وتهتم بمعاونة الجمعية والمجلس علي أداء مهامهما ويرأسها المدير العام الذي يتم انتخابه بأغلبية الثلثين -بمعرفة الجمعية العمومية- لمدة أربع سنوات تجدد مرة واحدة فقط ، ويعتبر الأمين العام للوكالة هو الشخص المسئول عن تعيين الموظفين في السكرتارية وأيضا إعداد مسودات برامج العمل ومشروعات الموازنة وتسهيل الاتصال بين الوكالة والمنظمات الدولية .
مقر الوكالة : في حضور ممثلي 139 دولة ونحو 117 مراقب من منظمات محلية وإقليمية ودولية تنافست كل من ألمانيا والنمسا والإمارات العربية المتحدة على استضافة مقر الوكالة في بون وفيينا وأبو ظبي على الترتيب وفي جلسة الاقتراع على المقر انسحبت كل من ألمانيا والنمسا لتحصل الامارات على مقر الوكالة الدولية للطاقة _أيرينا_ وتعلن بذلك الامارات على مصادقتها رسميا على اتفاقية مقر الوكالة وتكون بذلك أول منظمة دولية تتخذ من المنطقة مقرا رئيسيا لها ، وتسهم الاتفاقية في توطيد مكانة الوكالة كمركز عالمي مؤثر في قطاع الطاقة المتجددة وأول منظمة دولية تتخذ من الشرق الأوسط مقرا لها .
دور الوكالة وأعمالها في الطاقة المتجددة : تهتم الوكالة بتوجيه الاستراتيجيات الدولية فيما يتعلق بشؤونها من حيث : وضع الاستراتيجيات وتقديم الدعم لكافة الدول وبخاصة الدول النامية والعمل على توطين تكنولوجياتها في أنحاء العالم من خلال أطر تعاون مشترك تعتمد على نقل وتبادل الخبرات وذلك من خلال قاعدة علمية تستفيد منها كافة الدول الأعضاء ، وتقديم تقارير تقييم الجاهزية للدول والتي تهدف منها إلى تحديد السياسات الفعالة وسن التشريعات الجاذبة للاستثمارات والجمع بين الشركاء وأصحاب المصلحة لوضع هيكلية تسهم على الأمد البعيد في التحول نحو الطاقة المتجددة حيث تتضمن تقاريرها تحليل وتوصيات حول المجالات الرئيسية كالتأسيس لنموذج العمل ووضع السياسات والاستراتيجيات وتطوير البنية المؤسسية والتنظيمية وتحديد الموارد والتكنولوجيا وتمويل المشاريع وإنشاءها وتشغيلها وصيانتها والخطوات الأساسية الضرورية لانطلاقة العملية .
ومن أبرز أعمالها ومبادرتها الأخيرة : أعلنت الوكالة الدولية للطاقة المتجددة في الاجتماع الثالث للوكالة عن ثلاثة أعمال ومبادرات بارزه ستقدمها للطاقة المتجددة في العالم وهي (1) : اطلاق أول أطلس في العالم وهو يعد أكبر مشروع في العالم لتقييم موارد الطاقة الشمسية والرياح ، والذي سيتضمن بيانات مهمة حول جودة موارد الطاقة المتجددة في جميع أنحاء العالم  ورفع مستوى الوعي بالامكانيات المتاحة لموارد الطاقة المتجددة ومساعدة الشركات والمؤسسات التي تسعى للاستثمار في هذا المجال حيث يجمع هذا الأطلس بيانات وخرائط من مختلف المؤسسات البحثية والشركات ليرسم بذلك صورة متكاملة ومفصلة لموارد الطاقة الشمسية والرياح ، (2) : إطلاق خريطة طريق عالمية حول سبل تحقيق أهداف عام 2013 ،  الإعلان عن دورة التمويل الأولى لصندوق أبو ظبي للتنمية – أيرينا ، والتي سيتم بموجبها صرف تمويل ميسر بقيمة 350 مليون دولار على مدى سبع سنوات لمشاريع الطاقة المتجددة في الدول النامية .


شارك

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites